رسميا : باريس سان جيرمان يحسم قراره بخصوص شراء خليل العياري

رسميا : باريس سان جيرمان يحسم قراره بخصوص شراء خليل العياري

كشف موقع فوت ميركاتو الفرنسي الشهير، في تقرير حديث، أن نادي باريس سان جيرمان يستعد لتفعيل بند شراء الجناح التونسي الشاب خليل العياري، لاعب الملعب التونسي، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي بات يحظى بها اللاعب داخل الأوساط الكروية الأوروبية، وخاصة في فرنسا.

ووفق ما أورده الموقع، فإن إدارة باريس سان جيرمان تضع خليل العياري ضمن مشروعها المستقبلي للفريق الأول، معتبرة إياه أحد العناصر الواعدة القادرة على تقديم الإضافة على المدى المتوسط والبعيد، بفضل مؤهلاته الفنية والبدنية، إضافة إلى تطوره اللافت خلال الفترة الأخيرة سواء على مستوى الأداء أو النضج التكتيكي.

ويُعد العياري من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة التونسية، حيث لفت الأنظار مع الملعب التونسي بأدائه المميز في مركز الجناح، مستفيدًا من سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وقدرته على الاختراق وصناعة الفرص، إلى جانب مساهمته في الشق الدفاعي عند الحاجة، وهو ما جعله محط متابعة من عدة أندية أوروبية، قبل أن يحسم باريس سان جيرمان موقفه بالتوجه نحو تفعيل بند الشراء.

وأشار فوت ميركاتو إلى أن إدارة النادي الباريسي ترى في اللاعب التونسي استثمارًا استراتيجيًا، يندرج ضمن سياسة النادي في استقطاب المواهب الشابة من مختلف الأسواق، وصقلها داخل منظومة احترافية عالية المستوى، تمهيدًا لدمجها تدريجيًا مع الفريق الأول أو الاستفادة منها مستقبلًا على المستوى الرياضي.

وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي باريس سان جيرمان إلى تجديد دماء الفريق وبناء مجموعة قادرة على المنافسة محليًا وأوروبيًا في السنوات القادمة، خاصة مع التوجه المتزايد للاعتماد على اللاعبين الشباب بدل الاكتفاء بالنجوم الجاهزين، وهو ما يمنح العياري فرصة ثمينة لإثبات إمكاناته في أحد أكبر أندية القارة الأوروبية.

من جهته، يُمثل هذا الاهتمام تتويجًا للعمل الذي قام به الملعب التونسي في تكوين اللاعب، ويؤكد مرة أخرى قدرة الأندية التونسية على إفراز مواهب قادرة على اختراق أكبر الدوريات الأوروبية، رغم الصعوبات المالية واللوجستية التي تعيشها كرة القدم المحلية.

ويبقى تفعيل بند الشراء خطوة مفصلية في مسيرة خليل العياري، الذي سيكون مطالبًا بمواصلة العمل والاجتهاد من أجل فرض نفسه في بيئة تنافسية عالية، واستغلال هذه الفرصة التاريخية لرفع الراية التونسية في الملاعب الأوروبية، خاصة وأن الأنظار باتت موجهة إليه كأحد الأسماء المرشحة للتألق مستقبلًا مع باريس سان جيرمان وربما مع المنتخب الوطني التونسي.